أحمد بن علي القلقشندي
406
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
4 - ( يوم الجفار ) - كان بين بكر وبني تميم . 5 - ( أيام الفجار ) - بكسر الفاء والجيم - بين بكر بن وائل وبين تميم ، وكان أربعة أيام ( 1 ) بين بني كنانة وهوازن ( 2 ) بين قريش وكنانة ( 3 ) بين كنانة وبين نصر بن معاوية ، ولم يكن فيه كبير قتال ( 4 ) وهو الأكبر كان بين قريش وهوازن ، وكان بينه وبين مبعث رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ست وعشرون سنة ، وشهده رسول اللّه وهو ابن اربع عشرة سنة . 6 - ( يوم ذي قار ) - كان من أعظم أيام العرب « 1 » كان سنة أربعين مولد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) وقيل في عام البدر ، وكان لبني شيبان ، وكان كسرى ابرويز قد أغزاهم جيشا فظفر به بنو سنان ، وهو أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم . 7 - ( يوم ذي قار ) - كان بين بني عبس وذبيان ابني بغيض . 8 - ( يوم رحرحان ) « 2 » - كان بين بني دارم وعامر بن صعصعة ، والثاني بين تميم وبني عامر . 9 - ( يوم الفلج ) - كانت فيه وقعتان . الأولى لبني عامر على بني حنيفة ، والأخرى لبني حنيفة على بني عامر وأهل اليمامة . 10 - ( يوم اللهابة ) - كان بين بني كعب وعبد شمس . 11 - ( يوم طخفة ) « 3 » - كان لبني يربوع على قابوس بن المنذر « 4 » بن ماء السماء .
--> ( 1 ) ذو قار : ماء لبكر قريب من الكوفة ، وهو يوم لبكر على العجم ، اخبر به النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فقال : اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من العجم وبي نصروا ، ويعد هذا اليوم من مفاخر بكر . انظر اخباره في أيام العرب في الجاهلية ص 6 . ( 2 ) لعامر على تميم ، ورحرحان اسم جبل قريب من عكاظ ، خلف عرفات . ( 3 ) طخفة : موضع في طريق البصرة إلى مكة ، ويربوع بطن في تميم ، وقيل إن بني يربوع كانوا أكثر العرب إغارة على ملوك الحيرة ، فصالحوهم على أن جعلوا لهم الردافة ويكفوا الغارة عن أهل العراق . وكان المنذر الثالث بن امرئ القيس سلب الردافة من عوف بن عتاب وكان غلاما من بني يربوع وأعطاها للحارث بن بيبة المجاشعي فاستنكر بنو يربوع ذلك ونازلوا الملك ووقعت معركة وغارات أدت إلى ارجاع الردافة إليهم . ( 4 ) هو قابوس بن المنذر الثالث بن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي ، من ملوك الحيرة عاصمة العراق في الجاهلية ، تولاها بعد مقتل أخيه عمرو بن هند الثالث ولم